ملا ئكة البشر
كتبهانوال إبراهيم ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 21:19 م
فيما رأيت من بعيد…
كانت صورتك على مياه الغدير
حتى وأنت في الماء
تطعن كراهيتك جروحي
حتى وأنت في الماء تصرخ خفافيشك في ليلي
هل عرفت أنك ملاك
وأن النسيم يخجل من المرور على نوافذك في الصباح
هل عرفت أنك إنسان
وأن ميادين الوحوش تخشى مرورك
هل عرفت أنك في حديقتي تصبح وحشا
يأكل العاصفير
ويقطع الورود
فيما رأيت من بعيد رأيت صورتك في الماء
حتى الغدير يحمل صورتك على استحياء
حتى الاحجار تخشى المرور على صورتك
فأنت الملاك الإنسان
لكنك أنت تبتسم كل مارأيتني أبكي
وتضحك كلما سمعت آهاتي
وتنام على وسادتك الحريرية
كلما رأيتني على الغدير أغزل الحزن والألم
هل تراها الملائكة تكره
أم أني صرت شيطانا
هل تراها
تنسج للطيور أعشاش العنكبوت
أم أني صرت من سكان الظلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 2:58 م
ذكرتني هذه الكلمات الجميله جدا والتي تتدفق بالوصف والتشبيه الرائع بكلمات في نفس السياق كتبتها وانا في سن الدراسه فس المرحله الاعداديه وفيه اقول
**
ثم يبكي
مثل تمساحً نوى مسبقاً قتل الغزاله
مثل صيادً يرى فرحةً عند اصطياد الصيد من بين الجموع
رغم أن الصيد يبكي من مصير الموت
انت شعري
لو يرى الناس مكانك
كل شاعر
أسكن الشعر مكاناً
الا شعري..
سكن القلب واحتل الضلوع
من قصيدة ((ابكتني))
المرتضى اسماعيل الطايفي –كتبت عام1994
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 3:09 م
وقد اجدتي باوصف والصور التشبيهيه البديعه الاكثر من رائعه اتمنى لكي التوفيق وارجوا الاستمرار بهذا النهج
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 3:10 م
وقد اجدتي بالوصف والصور التشبيهيه البديعه الاكثر من رائعه اتمنى لكي التوفيق وارجوا الاستمرار بهذا النهج
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 5:27 م
يبدو أني سأقف عند هذا النص بتأنِ
وربما سأختلف مع المرتضى برأيي
فحقاً يذكرني هذا النص بقصة الرجل النرجسي
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 5:05 م
سعدت بقرائة ما كتبي،،